ص ١٥٤ · ١٥١ / ٣٨٦
٢١٦. وَمِنْهُ: جَمْعُ مَا أَتَى كُلُّ طَرَفْ … مِنْهُ بإِسْنَادٍ بِوَاحِدٍ (¬١) سَلَفْ ٢١٧. كَوَائِلٍ - فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ - قَدْ … أُدْرِجَ (¬٢) «ثُمَّ جِئْتُهُمْ» (¬٣) وَمَا اتَّحَدْ
(¬١) في ك: «بواحدٍ بإسنادٍ» بتقديم وتأخير. (¬٢) في م، ن، ع، ف: «أَدْرَجَ» بفتح الهمزة والرَّاء، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، س. قال البِقاعيُّ ﵀ في النَّكت الوفيَّة (١/ ٥٤١): «أُدرِجَ: مبني للمفعول». (¬٣) يريد حديث وائل بن حُجر ﵁ في صفة الصَّلاة، وقال في آخره: «ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ شَدِيدٌ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِم جُلُّ الثِّيَابِ تَحَرَّكُ أَيْدِيهِم تَحْتَ الثِّيَابِ «. أخرجه أبو داود (٧٢٧)، وأحمد (١٨٨٧٠)، والدَّارمي (١٣٩٧) من طريق زائدة. وأخرجه أبو داود (٧٢٨) من طريق شريك. والنَّسائي (١١٥٩) من طريق ابن عيينة. ثلاثتُهم (زائدة، وشريك، وابن عيينة) عن عاصم بن كُلَيب، عن أبيه، عن وائل ﵁ مرفوعاً. ورَجَّح موسى بن هارون كما في الفصل للوصل (١/ ٤٣٩)، والخطيب في الفصل للوصل (١/ ٤٢٨): أنَّ آخرَ الحديث مُدرَجٌ في الحديث بهذا الإسنادِ، وإنَّما هو بإسناد آخر كما أخرجه أحمد من طريق زهير (١٨٨٧٦)، والخطيب في الفصل للوصل (١/ ٤٣٨) من طريق شجاع بن الوليد، كلاهما (زهير، وشجاع) عن عاصم بن كُليب، عن عبد الجبَّار، عن بعض أهله، عن وائل مرفوعاً. انظر كلام النَّاظم ﵀ على هذا الحديث في شرحه (٢/ ٣٠١).