ص ١٤٠ · ١٣٧ / ٣٨٦
١٧٠. قُلْتُ: فَمَاذَا؟ بَلْ حَدِيثُ: «نَزْعِهِ … خَاتِمَهُ (¬١) عِنْدَ الْخَلَا وَوَضْعِهِ» (¬٢)
(¬١) في أ، هـ، ي، ك، ل، ف: «خاتَمَه» بفتح التَّاء والميم، وفي ح: «خاتَمُه» بفتح التَّاء وضمِّ الميم، وفي ب، و: بفتح التَّاء وكسرها معاً وفتح الميم، والمثبت من ج، د، م، ن، س. قال الفيُّوميُّ ﵀ في المصباح المنير (١/ ١٦٣): «الخاتم: بفتح التَّاءِ وكسرِها، والكسرُ أشهرُ». (¬٢) يريد النَّاظم ﵀ حديث: «كَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ». أخرجه أبو داود (١٩)، والتِّرمذي (١٧٤٦)، والنَّسائي (٥٢٥٧)، وابن ماجه (٣٠٣)، من طريق همَّام، عن ابن جريج، عن الزُّهري، عن أنس ﵁. قال أبو داود ﵀: «هذا حديثٌ منكرٌ، وإنَّما يُعرَف عن ابن جُرَيج، عن زياد بن سعد، عن الزُّهريِّ، عن أنس ﵁: «أن النَّبيَّ ﷺ اتَّخذ خاتَماً مِن وَرِق، ثم ألقاه»، ونحوه عند الدَّارقطني في العلل (٦/ ١٧٥)، وقال النَّسائي في السُّنن الكبرى عقب الحديث (٩٦٦٧): «هذا حديثٌ غير محفوظ «. وفي حاشية و - بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النابتي قراءة بحث عليّ والجماعة سماعاً. كتبه: مؤلفه».