ص ١٣٤ · ١٣١ / ٣٨٦
١٥٨. أَنْ يَصِفَ (¬١) الشَّيْخَ بِمَا لَا يُعْرَفُ … بِهِ، وَذَا بِمَقْصَدٍ (¬٢) يَخْتَلِفُ ١٥٩. فَشَرُّهُ لِلضَّعْفِ وَاسْتِصْغَارَا … وَكَالْخَطِيبِ يُوهِمُ اسْتِكْثَارَا (¬٣)
(¬١) في ج: «نصف» بالنُّون، ولم تنقط في ز، وفي م: «يصفِ» بكسر الفاء، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ي، ك، ل، ن، س، ع، ف. وتقدير الكلام: أن يصف المدلسُ شيخه. قاله النَّاظم في شرحه (١/ ٢٤٠). (¬٢) في ح، ي: «بمقصِد» بكسر الصَّاد، قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (١/ ٢٢٧)، وزكريَّا الأنصاري في فتح الباقي (١/ ٢٢٩): «بكسر المُهملة». والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ك، ل، م، ن، س، ع، ف. وهو كذلك في «النُّكت الوفيَّة» للبقاعي (١/ ٤٤٩)، وجوَّز أن يكون بالكسر أيضاً على إرادة محلِّ القصد، وكذلك ضبَطَ النَّاظم هذه الكلمة بفتح الصَّاد في ألفيَّة السِّيرة عند قوله: «ألفيَّةً حاوِيَةً للمَقصَدِ»؛ في النُّسخة التي بخطِّه في مكتبة برنستون (٣٥٢٠). قال الفيُّوميُّ ﵀ في المصباح المنير (٢/ ٥٠٤): «مَقصَدي بفتحِ الصَّادِ، واسمُ المكان بكسرِها». وقال البرماوي في الفوائد السَّنِيَّة (٣/ ١٢): «والمقصَد: بفتح الصَّاد بمعنى القصد؛ لأنَّ المَفْعَل منه بالفتح: المصدَرُ، وبالكسرِ: المكان والزَّمان». (¬٣) انظر: مقدِّمة ابن الصلاح (ص ٧٦).