ص ١٢٤ · ١٢١ / ٣٨٦
الْمُرْسَلُ ١٢٠. مَرْفُوعُ تَابِعٍ عَلَى الْمَشْهُورِ … «مُرْسَلٌ» اوْ قَيِّدْهُ بِالْكَبِيرِ ١٢١. أَوْ سَقْطُ (¬١) رَاوٍ مِنْهُ، ذُو أَقْوَالِ … وَالْأَوَّلُ الْأَكْثَرُ فِي اسْتِعْمَالِ ١٢٢. وَاحْتَجَّ مَالِكٌ كَذَا النُّعْمَانُ (¬٢) … وَتَابِعُوهُمَا بِهِ وَدَانُوا (¬٣) ١٢٣. وَرَدَّهُ جَمَاهِرُ النُّقَّادِ (¬٤) … لِلْجَهْلِ بِالسَّاقِطِ فِي الْإِسْنَادِ
(¬١) في ج، د، هـ، ك، ف: «سقطِ» بكسر الطَّاء، وفي و: بضمِّ الطَّاء وكسرها معاً، والمثبت من أ، ب، ز، ح، ي، ل، م، ن، س. قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (١/ ٣٦٦): «قوله: (أَوْ سَقْطُ رَاوٍ) عطفٌ على مرفوعٍ بتقدير مضاف، أي: المرسَل مرفوع التابعي، أو ذو سقط راوٍ من السَّند». (¬٢) يريد الإمام أبا حنيفة النعمان بن ثابت. (¬٣) انظر: رسالة أبي داود (ص ٢٤)، والكفاية (ص ٣٨٤). وحكى غيرُ واحدٍ من الحنابلة عن الإمام أحمد بن حنبل احتجاجَه بالمرسل، ونظم ذلك البرهان الحلبيُّ ﵀ كما في حاشية النسخة ز، وفي النُّكت الوفيَّة (١/ ٣٧٦)، فقال: قُلْتُ: عَزَا لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ … شِيعَتُهُ احْتِجَاجَهُ بِالمُرْسَلِ (¬٤) انظر: الكفاية (ص ٣٤٨).