← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ١٢٢ · ١١٩ / ٣٨٦

١١٤. وَإِنْ يُقَلْ (¬١) عَنْ تَابِعٍ: فَمُرْسَلُ … قُلْتُ: «مِنَ السُّنَّةِ» عَنْهُ (¬٢) نَقَلُوا ١١٥. تَصْحِيحَ وَقْفِهِ، وَذُو احْتِمَالِ … نَحْوُ (¬٣) «أُمِرْنَا» مِنْهُ، لِلْغَزَّالِي (¬٤) ١١٦. وَمَا أَتَى عَنْ صَاحِبٍ بِحَيْثُ لَا … يُقَالُ رَأْياً: حُكْمُهُ الرَّفْعُ؛ عَلَى

الحاشية

(¬١) في م، ن، ف: «نُقِلْ» بنون مضمومة وكسر القاف، وفي أ: «يَقُل» بفتح الياء وضمِّ القاف، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ي، ك، ل، س، ع. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ١٩٧): «أي: وإن يُقَل ذلك، أي: هذه الألفاظ عن تابعيٍّ؛ فهو مرسل». (¬٢) أي: عن التَّابعيِّ. (¬٣) في ج: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ك، ل، ن، س. (¬٤) قال أبو حامد الغزالي ﵀ في المستصفى (١/ ٢٤٩): «أمَّا التَّابعيُّ إذا قال: (أُمِرْنَا) احتملَ أَمْرَ رسولِ اللَّه ﷺ وأَمْرَ الأمَّةِ بأجمعِهَا، والحجَّةُ حاصلةٌ به، ويحتمِل أَمْرَ الصَّحابَةِ».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية