ص ١١٦ · ١١٣ / ٣٨٦
الْمُسْنَدُ ٩٧. وَ «الْمُسْنَدُ»: الْمَرْفُوعُ (¬١)، أَوْ مَا قَدْ وُصِلْ … لَوْ مَعَ وَقْفٍ، وَهْوَ (¬٢) فِي هَذَا يَقِلّْ (¬٣) ٩٨. وَالثَّالِثُ: الرَّفْعُ مَعَ الْوَصْلِ مَعَا … شَرْطٌ بِهِ الْحَاكِمُ فِيهِ قَطَعَا (¬٤)
(¬١) وهو قول ابن عبد البرِّ؛ لقوله في التَّمهيد (١/ ٢١): «وأمَّا المسنَدُ فهو ما رُفِعَ إلى النَّبِيِّ ﷺ خاصَّةً». (¬٢) في ي، م: «وَهُو» بضم الهاء، وبه ينكسر الوزن. (¬٣) وهو قول الخطيب البغدادي، حيث قال ﵀ في الكفاية (ص ٢١): «وصفُهم للحديث بأنَّه مُسنَدٌ؛ يريدون أنَّ إسنادَه مُتَّصِلٌ بين راوِيه وبينَ مَن أَسنَدَ عنه، إلَّا أنَّ أكثرَ استعمالِهم هذه العبارَةَ هو فيما أُسنِدَ عن النَّبيِّ ﷺ خاصَّةً». (¬٤) قال الحاكم ﵀ في معرفة علوم الحديث (ص ١٣٧): «والمسنَدُ مِنَ الحديث: أن يَروِيه المحدِّث عَن شَيخٍ يَظهَرُ سمَاعُه مِنهُ لِسِنٍّ يحتمِلُه، وكذلك سماعُ شَيخِه مِن شَيخِه، إلى أن يَصِلَ الإسنادُ إلى صَحابِيٍّ مشهورٍ، إلى رسولِ اللَّه ﷺ».