← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ١١٣ · ١١٠ / ٣٨٦

٨٤. وَاقْبَلْهُ إِنْ أَطْلَقَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ … وَلَمْ يُعَقِّبْهُ بِضَعْفٍ يُنْتَقَدْ ٨٥. وَاسْتُشْكِلَ الْحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ فِي … مَتْنٍ، فَإِنْ لَفْظاً يُرِدْ فَقُلْ: صِفِ ٨٦. بِهِ الضَّعِيفَ (¬١)، أَوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ … سَنَدُهُ، فَكَيْفَ إِنْ فَرْدٌ وُصِفْ (¬٢) ٨٧. وَلِأَبِي الْفَتْحِ (¬٣) فِي «الِاقْتِرَاحِ»: … أَنَّ انْفِرَادَ الْحُسْنِ ذُو اصْطِلَاحِ ٨٨. وَإِنْ يَكُنْ صَحَّ فَلَيْسَ يَلْتَبِسْ … كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لَا يَنْعَكِسْ (¬٤) ٨٩. وَأَوْرَدُوا مَا صَحَّ مِنْ أَفْرَادِ … حَيْثُ اشْتَرَطْنَا غَيْرَ مَا إِسْنَادِ (¬٥)

الحاشية

(¬١) قال ابن دقيق العيد ﵀ في الاقتراح (ص ١٠): «يلزم عليه أن يُطلَق على الحديث الموضوع إذا كان حسنَ اللَّفظِ أنَّه حسن». (¬٢) قال ابن دقيق العيد ﵀ في الاقتراح (ص ١٠): «يَرِدُ عليه الأحاديث التي قيل فيها حسنٌ صحيح، مع أنَّه ليس لها إلَّا مَخرَجٌ واحدٌ». (¬٣) هو: أبو الفتح محمد بن عليِّ بن وهب بن مطيع القُشَيريُّ، المعروف بابن دقيقِ العيد، (ت ٧٠٢ هـ). طبقات الشَّافعيَّة الكبرى للسُّبكي (٩/ ٢٠٧). (¬٤) الاقتراح في بيان الاصطلاح لابن دقيق العيد (ص ١١). (¬٥) في حاشية و - بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النَّابِتِي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية