← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ١١١ · ١٠٨ / ٣٨٦

٧٦. أَنَّ الْحِسَانَ مَا رَوَوْهُ فِي السُّنَنْ (¬١) … رُدَّ (¬٢) عَلَيْهِ؛ إِذْ بِهَا غَيْرُ الْحَسَنْ ٧٧. كَانَ أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وُجِدْ (¬٣) … يَرْوِيهِ، وَالضَّعِيفَ حَيْثُ لَا يَجِدْ ٧٨. فِي الْبَابِ غَيْرَهُ؛ فَذَاكَ عِنْدَهْ … مِنْ رَأْيٍ اقْوَى؛ قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ (¬٤) ٧٩. وَالنَّسَئِيْ يُخْرِجُ مَنْ لَمْ يُجْمِعُوا … عَلَيْهِ تَرْكاً؛ مَذْهَبٌ مُتَّسِعُ (¬٥)

الحاشية

(¬١) انظر: مصابيح السُّنَّة للبغوي (١/ ١١٠). (¬٢) في ك: «رَدّ» بفتح الرَّاء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، ع، ف. (¬٣) في ك، ن: «ما وَجد» بفتح الواو، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، س، ع، ف. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (١/ ١٠٨): «بالبناءِ للمفعولِ كما رأيتُه بِخَطِّ النَّاظِمِ، ويجوز بناؤُه للفاعِل؛ وهو أظهَرُ في المعنَى، وإن كان الأوَّلُ أنسَبَ». (¬٤) هو: أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه الأصبهاني، (ت ٣٩٥ هـ). طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (٢/ ١٦٧)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (٥٢/ ٢٩). وعبارته في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار (ص ٧٣): «ويُخرِجُ الإسنادَ الضَّعيفَ؛ لأنَّه أقوى عندَهُ مِن رأيِ الرِّجال». (¬٥) قال ابن مَنْدَه ﵀ في فضل الأخبار وشرح مذاهب الآثار (ص ٧٣): «وسمعتُ محمَّد بن سعد الباوَرْدي بمصر يقولُ: كان مِن مذهبِ النَّسائِيِّ أَنْ يُخرِجَ عن كُلِّ مَن لم يُجمَع على تَركِهِ»، ولم يذكر النَّاظمُ مذهبَ أبي داود، وقد قال ابن مَنْدَه ﵀: «وكان أبو داود السِّجِستانيُّ كذلك يأخذ مأخذَه - أي: النَّسائيِّ -»، وذكر ذلك ابن الصَّلاح في مقدِّمتِه (ص ٣٧)، واستدركه البرهان الحلبيُّ نظماً كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (١/ ٢٧٠)، فقال: وَقَالَ فِي الأَزْدِيِّ أَيْضاً مِثْلَهُ … كَذَا لَهُ، وَشَيْخُنَا أَهْمَلَهُ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية