2 · ص ٣١٥ · ٧٠٥ / ٧٢٣
ومولدُهُ: سَنةُ خمسينَ ومئةٍ بـ ((غَزَّةَ))، وَقِيْلَ: بـ ((عَسْقَلانَ))، وَقِيْلَ: بـ ((اليمَنِ)). فَسِنُّهُ: أربعٌ وخمسونَ (١). وَقِيْلَ: سِنُّهُ اثنتانِ وخَمْسُونَ سَنَةً. وَهُوَ غَريبٌ (٢)، ويلزمُ عَلَيْهِ أنَّ في وفاتِهِ، أو مولدِهِ خلافاً، ولا أعلمُهُ، بَلْ نقل النوويُّ - رحِمهُ الله تَعَالَى - في " مجموعِهِ " (٣) الإجماعَ على أنه وُلِدَ سنةَ خمسينَ ومئةٍ. (ثم قَضَى) أي ماتَ حَالَة كونِهِ (مأمُونا) مِن فتنةِ الشيطانِ، وغيرِهِ: أبو عبدِ اللهِ (أحمدُ) بنُ محمدِ بنِ حَنْبلٍ (في) سنةِ (إحدى وأربَعينَا) بَعْدَ المئتينِ، على المشهورِ ببغدادَ. واخْتَلَفُوا في الشهرِ، وفي اليومِ؛ فقِيْلَ: تُوفِّي يومَ الجمعةِ ضَحْوةً، لاثنتَي عشرةَ ليلةً خَلَتْ من شهرِ ربيعٍ الآخِرِ. وَقِيْلَ: يومُ الجمعةِ، لثَلاثَ عَشْرةَ بَقَيْنَ مِنْهُ. وَقِيْلَ: يومُ الجمعةِ في شهرِ ربيعٍ الأولِ، وَقِيْلَ: غيرُ ذَلكَ. ومولدُهُ: في شهرِ ربيعٍ الأولِ سنةُ أربعٍ وستينَ ومئةٍ. فسِنُّه: سَبْعٌ وسَبعونَ سَنةً (٤). ومِنْهُمْ مَنْ عَدَّ من أصحابِ المذاهبِ: الأوزاعيَّ، وإسْحَاقَ بنَ رَاهَوَيْهِ، واللَّيْثَ بنَ سَعدٍ، وسُفيانَ بنَ عُيينةَ، وداوُدَ بنَ عَلِيٍّ الظاهريَّ، ومُحَمَّدَ بنَ جَرِيْرٍ الطبريَّ. ٩٧١ - ثُمَّ البُخَارِيْ لَيْلَةَ الفِطْرِ لَدَى (٥) ... سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ بِخَرْتَنْكَ رَدَى ٩٧٢ - وَمُسْلِمٌ سَنَةَ إحْدَى في رَجَبْ ... مِنْ بَعْدِ قَرْنَيْنِ وَسِتِّيْنَ ذَهَبْ ٩٧٣ - ثُمَّ لِخَمْسٍ بَعْدَ سَبْعِيْنَ أبُو ... دَاوُدَ، ثُمَّ التِّرْمِذِيُّ يَعْقُبُ (٦) ٩٧٤ - سَنَةَ تِسْعٍ بَعْدَهَا وَذُو نَسَا ... رَابِعَ (٧) قَرْنٍ لِثَلاَثٍ رُفِسَا
(١) انظر: ثقات ابن حبان ٩/ ٣١، تاريخ بغداد ٢/ ٧٠، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٥. (٢) تفرد بهذا القول ابن زبر. انظر: تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٤٥٣. (٣) ١/ ٨. (٤) انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٤٢٢، وتاريخ دمشق ٥/ ٢٥٨، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٧٩. (٥) في (ب): ((لذا))، وهو خطأ، صوابه ما أثبت. (٦) في (ج): ((نعقب)). (٧) في (أ): (ثالث)، وهو خطأ، صوابه ما أثبت.