2 · ص ٢٩٠ · ٦٨٠ / ٧٢٣
وأنت فيه مخيَّرٌ بين أنْ تقولَ: حَنَفِي بلا ياءٍ قبل الفاء، (اوْ) بالدرج (باليا (١)) - بالقصر للوزنِ - قبلَها (صِفِ) أي: أنسبْ لتكونَ مميِّزةً لهذا عن المنسوبِ للقبيلةِ. وكالآمُلي نسبةً إلى آمُل طَبْرَسْتَانَ، وآمُل جِيْحُوْنَ، شُهِرَ بالنسبةِ إليها: عبدُ اللهِ بنُ حمّادٍ الآمُليُّ، أحدُ شيوخِ البخاريِّ. وَمَا ذكرَهُ الغَسَّانيُّ ثم القاضي عياضُ من أنَّهُ منسوبٌ إلى آمُل طبرستانَ، قال ابنُ الصلاحِ: إنه خطأٌ (٢).
(٣) مِنْ فوائِدِهِ: الأمنُ مِنَ التَّصْحِيفِ، وظنِّ الاثنينِ واحداً. ٩٣٧ - وَلَهُمُ قِسْمٌ مِنَ النَّوْعَيْنِ ... مُرَكَّبٌ مُتَّفِقُ الَّلَفظَيْنِ ٩٣٨ - فِي الاسْمِ لَكِنَّ أَبَاهُ اخْتَلَفَا ... أَوْ عَكْسُهُ أوْ نَحْوُهُ وَصَنَّفَا ٩٣٩ - فِيْهِ الْخَطِيبُ نَحْوُ مُوسَى بنِ عَلِيْ ... وَابْنِ عُلَيٍّ وَحَنَانَ (٤) الأَسَدِيْ (٥) (وَلَهُمُ) أي: الْمُحدِّثينَ (قِسْمٌ) آخرُ (مِنَ النَّوْعَيْنِ) السَّابقينِ (مُرَكَّبٌ)، وَهْوَ إمّا (مُتَّفِقُ الَّلفْظَينِ) نُطْقاً وَخطَّاً (في الاسْمِ)، مفتَرِقٌ في المسمَّيين (لَكِنَّ) بالتشديدِ (أَبَاهُ) أي: أبا المتفقِ أسْماؤهما (٦) (اختَلَفَا) نطقاً، مع الاتفاقِ (٧) خطَّاً.
(١) في (م): ((بالياء)) بإثبات الهمزة. (٢) معرفة أنواع علم الحديث: ٥٤٥. (٣) انظر في ذلك: معرفة أنواع علم الْحَدِيْث: ٥٤٦، والإرشاد ٢/ ٧٤٩ - ٧٥٠، والتقريب: ١٨٩، والمنهل الروي: ١٣٠، واختصار علوم الحديث: ٢٣٠ - ٢٣١، والشذا الفياح ٢/ ٦٩٣ - ٦٩٤، والمقنع ٢/ ٦٢٥، وشرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٢١٠، ونزهة النظر: ١٨٠ - ١٨٤، وطبعة عتر: ٧٠، وفتح المغيث ٣/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وتدريب الراوي ٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥، وتوضيح الأفكار ٢/ ٤٩٥. (٤) ممنوع من الصرف؛ لضرورة الوزن. (٥) في (أ) و (ب) من متن الألفية: ((الأسدِ))، والصواب ما أثبت. (٦) في (ق) و (ص) و (م): ((اسماءهما)) والمثبت من (ع). (٧) في (م): ((الاتقان))!!