1 · ص ٣٠١ · ٢٨٦ / ٧٢٣
- بصرفهِ للوزنِ - الصَّوَّافَّ (١)، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادةَ، عَنْ أبيهِ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ (٢). (فَظَنَّهُ) أي: الحَدِيْثَ (عَنْ ثَابِتٍ) أَبُو النَّضْرِ، (جَرِيْرُ) بنُ حازمٍ، فَرواهُ عَنْ ثابتٍ، عَنْ أنسٍ، كَمَا (بَيَّنَهُ حَمَّادٌ)، هُوَ ابنُ زيدٍ (الضَّرِيرُ)، وَقَالَ: وَهِمَ أَبُو النَّضْرِ فِيْمَا قالَهُ (٣). وَأمّا المقْلوبُ مَتْناً، وَهُوَ قليلٌ: فَهُوَ أنْ يُعطي أَحَدَ الشَّيئينِ مَا اشتهرَ للآخر، كحديثِ: ((حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِيْنُهُ)) (٤). فإنَّه جاء مقلوباً (٥) بلفظ: ((حَتَّى لاَ تَعْلَمَ يَمِيْنُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ)) (٦).
(١) في (ق): ((الصراف)). (٢) أخرجه عبد الرزاق (١٩٣٢) والحميدي (٤٢٧)، وابن أبي شيبة (٤٠٩٣)، وأحمد ٥/ ٢٩٦ و ٣٠٣ و ٣٠٤ و ٣٠٥ و ٣٠٧ و ٣٠٨ و ٣٠٩ و ٣١٠، وعبد بن حميد (١٨٩)، والدارمي (١٢٦٤) و (١٢٦٥)، والبخاري ١/ ١٦٤ (٦٣٧)، (٦٣٨) و ٢/ ٩ (٩٠٩)، ومسلم ٢/ ١٠١ (٦٠٤)، وأبو داود (٥٣٩) و (٥٤٠)، والترمذي (٥٩٢)، والنسائي ٢/ ٣١ و ٨١، وابن خزيمة (١٦٤٤)، وابن حبان (٢٢٢٢)، والبيهقي ٢/ ٢٠، والبغوي (٤٤٠) كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ (٣) قال الإمام أحمد في علله ٢/ ١٧٢ (١٣٢): ((حدّثنا إسحاق بن عيسى الطباع، قال: حدثت حماد بن زيد بحديث جرير، عن ثابت، عن أنس فذكره. فأنكره، وقال: إنما سمعه من الحجّاج الصوّاف، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة في مجلس ثابت، فظن أنه سمعه - يعني - من ثابت)). وانظر: المراسيل لأبي داود (٩٤) وجامع التّرمذي (٥١٧)، وعلله الكبير: ٨٩، وضعفاء العقيلي ١/ ١٩٨، وشرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٤٠ - ٤٤١. (٤) أخرجه مالك (٢٧٤٢)، والبخاري١/ ١٦٨ (٦٦٠) و٢/ ١٣٨ (١٤٢٣) و ٨/ ١٢٥ (٦٤٧٩)، والترمذي (٢٣٩١)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٨٤٦) و (٥٨٤٧). من طريق يحيى بن سعيد. (٥) سقطت من (ق). (٦) أخرجه مسلم ٣/ ٩٣ (١٠٣١) (٩١)، وابن خزيمة (٣٥٨)، والبيهقي ٤/ ١٩٠ و ٨/ ١٦٢. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي ٣/ ٧١، وفتح الباري ٢/ ١٤٦، والنكت لابن حجر ٢/ ٨٨٢ - ٨٨٣.