1 · ص ٢٧٧ · ٢٦٢ / ٧٢٣
رَواهُ شَبَابةُ بنُ سَوَّارٍ - وَهُوَ ثِقَةٌ - عَنْ زُهَيرٍ (١) نفسِهِ - أَيْضاً - كَذلِكَ (٢). ويُؤيدُهُ: اقتصارُ جماعاتٍ عَلَى الخبرِ، وتصريحُ جماعاتٍ بعدمِ رفعِ ذَلِكَ. بَلْ قَالَ النَّوَوِيُّ: ((اتَّفقَ الْحُفَّاظُ عَلَى أنَّه مُدْرَجٌ)) (٣). انتهى. مَعَ أنَّهُ لَوْ صَحَّ وَصْلُهُ (٤) لكانَ مُعَارِضاً لِخبَرِ: ((تَحْلِيْلُهَا التَّسْلِيْمُ)) (٥)، عَلَى أنَّ الخَطَّابِيَّ (٦) جمعَ بَيْنَهُمَا عَلَى تقديرِ وَصْلِهِ، بأنَّ قولَهُ: ((قَضيْتَ صَلاَتَكَ)) أي: مُعْظَمَها. (قُلْتُ: وَمِنْهُ) أي: مِنَ المُدرجِ مِنَ القِسمِ الأَوَّلِ: (مُدرجٌ قَبْلُ) أي: قَبْلَ آخرِ الخبرِ أي: فِي أَوَّلِهِ، أَوْ أثنائِهِ (٧) (قُلِبْ) بالنِّسبةِ للمُدْرجِ آخرُه، وَهُوَ تأكيدٌ لقَبْلُ، مَعَ إشارةٍ إلى أكثريةِ المُدرجِ آخر الخبرِ. (كَ) خَبرِ: (أسْبِغُواْ) أي: أَكْمِلُوا (٨) (الْوُضُوْءَ، وَيْلٌ لِلْعَقِبْ) (٩) مِنَ النارِ، وَفِي لَفْظٍ - وَهُوَ الأكثرُ - للأَعْقَابِ.
(١) في (ق): ((عن زهير عن)). (٢) عند الدّارقطنيّ ١/ ٣٥٣، والبيهقي في الكبرى ٢/ ١٧٤، والخطيب في الفصل ١٠٨. (٣) الخلاصة: ٦١/ ب، وبنحو هذا النص في المجموع ٣/ ٤١٣ - ٤١٥ وقول النّوويّ نقله الكافيجي في المختصر: ١٤٨، والكمال بن الهمام في شرح فتح القدير ١/ ١٩٣، والعراقي في شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٩٧، والسيوطي في شرح ألفية العراقي: ٢٠٢، والتدريب ١/ ٢٦٨. (٤) سقطت من (ق). (٥) أخرجه الشّافعيّ في المسند (١٩١) بتحقيقنا، وعبد الرزاق (٢٥٣٩)، وابن أبي شيبة (٢٣٧٨)، وأحمد ١/ ١٢٣ و ١٢٩، والدارمي (٦٩٣)، وأبو داود (٦١) و (٦١٨)، وابن ماجه (٢٧٥)، والترمذي (٣)، والبزار (٦٣٣)، وأبو يعلى (٦١٦)، والطحاوي ١/ ٢٧٣، وابن عدي في الكامل ٥/ ٢٠٨، والدارقطني ١/ ٣٦٠ و ٣٧٩، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٧٢، والبيهقي ٢/ ١٥ و ١٧٣ و ٢٥٣ - ٢٥٤ و ٣٧٩، والخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ١٩٧، والبغوي (٥٥٨) من طريق عبد الله بن محمّد بن عقيل، عن محمّد بن الحنفية، عن عليّ بن أبي طالب ﵁. (٦) معالم السّنن ١/ ٤٥٠ - ٤٥١، وانظر الدراية ١/ ١٥٧. (٧) في (ق): ((وأثنائه)). (٨) انظر: التاج ٢٢/ ٥٠٠. (٩) عند الطيالسيّ (٢٤٨٦).