← نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

ص ٣٢٢ · ٣٢٤ / ٤٢١

١٣٥٣ - زوجَةُ مَسْرُوقِ اسمُها قَمِيرُ ... وما عداهُ شأنُهُ التَّصْغيرُ (١) ١٣٥٤ - مُسَوَّرٌ مِن بَعْضِ صَحْبِ المُصْطفى ... ومَن بأسماع لمعنٍ عُرِفا ١٣٥٥ - ومَن سوى هذا وذاكَ مِسْوَرُ ... فلا تُضَمُّ الميمُ لكن تُكْسَرُ (٢) ١٣٥٦ - وإنما يوصَفُ بالحَمَّالِ (٣) ... كمثلِ ما سُمّيَ بالجَمَّالِ (٤) ١٣٥٧ - مُجَرَّداً مِن ذِكْرِ لامِ المَعْرِفَهْ (٥) ... وخُصَّ هارونُ بهذا في الصفة (٦) ١٣٥٨ - والأقْدَمونَ كُلُّهُمْ هَمْدَاني ... في غالبِ الأمرِ، وأما الدَّاني ١٣٥٩ - من عَصْرِنا فالهَمَذَاني فيه ... يَقُولُهُ كُلُّ امرءٍ نَبيه ١٣٦٠ - وابنُ أبي عيسى (٧) هو الخَيَّاطُ (٨) ... عيسى وَهُوْ الحَنَّاطُ (٩) والخَبَّاطُ (١٠)

الحاشية

(١) قال ابن الصلاح: " قُمَيرٌ وقَمِيرٌ: الجميعُ بضمِّ القَافِ ومنهُم: مكّيُّ بنُ قُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بنِ سُليمانَ إلاّ امْرأةَ مَسْروقِ بنِ الأَجْدَعِ: قَمِيرَ بنتَ عَمْرٍو فإنَّها بِفَتْحِ القافِ وَكسْرِ المِيمِ، واللهُ أعلمُ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٧" "تبصير المنتبة ٣/ ١١٣٧" "تهذيب الكمال ٣٥/ ٢٧٣" (٢) قال ابن حجر: " المِسْوَر: طائفة، وبالتشديد: مُسَوَّر بن يزيد، له صحبة، ومُسَوَّر بن عبد الملك اليربوعي، حدّث عنه معن القزاز. قلت: واختلفت نسخ التاريخ للبخاري في هذا وفي: المسور بن مرزوق، هل هما بالتخفيف أو بالتشديد? فالله أعلم". "تبصير المنتبه ٤/ ١٢٨٦" وانظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٤٠" "التقريب ٦٧١٨" (٣) في (م) (هـ): بالجمال (٤) في (م): بالحمال (٥) قال ابن الصلاح: " الحَمَّالُ والجَمَّالُ: لا نَعْرِفُ فِي رُواةِ الحديثِ أَوْ فِيمَنْ ذُكِرَ مِنْهُمْ فِي كُتُبِ الحَدِيْثِ المُتَدَاوَلةِ؛ الحمَّالَ -بالحاءِ المُهْمَلةِ- صفةً لا اسماً إلاّ هارونَ بنَ عبدِاللهِ الحمَّالَ والدَ موسى بنِ هارونَ الحمَّالِ الحافظِ". قال العراقي: " المصنف -ابن الصلاح- احترز بقوله: "صفة لا إسما" عمن اسمه حمَّال -من غير الـ-، منهم: حمال بن مالك الأسدي شهد القادسية، وأبيض بن حمال المازني صحابي له في السنن أحاديث، والأغر بن عبيد الله بن الحارث بن حمال شاعر فارس من بكر بن وائل" انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٨" "التقييد والإيضاح ص ٣٤١" "التقريب ٧٢٤٨" (٦) في بقية النسخ "بهذه الصفة" (٧) عيسى بن أبي عيسى الحناط الغفاري، أبو موسى المدني، أصله من الكوفة، واسم أبيه ميسرة، ويقال فيه: الخياط بالمعجمة والتحتانية، وبالموحدة -الخباط-، وبالمهملة والنون -الحناط- كان قد عالج الصنائع الثلاث، وهو متروك، من السادسة مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وقيل قبل ذلك، أخرج حديثه ابن ماجه. "التقريب ٥٣٥٢" قال السيوطي: " الْحَنَّاطُ: -بِالْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ- نِسْبَةً إِلَى بَيْعِ الْحِنْطَةِ، وَبِالْمُعْجَمَةِ مَعَ الْمُوَحَّدَةِ -الخباط- نِسْبَةً إِلَى بَيْعِ الْخَبَطِ الَّذِي تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ، بِالْمُعْجَمَةِ مَعَ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ-الخياط- نِسْبَةً إِلَى الْخِيَاطَةِ". "تدريب الراوي ٢/ ٧٩٩" (٨) في (ش) (م): الحناط (٩) في (ش) (م): الخباط (١٠) في (ش) (م): الخياط

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية