← نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

ص ٢٢٩ · ٢٣١ / ٤٢١

النَّوعُ الرَّابِعُ والثَّلاثَونَ: مَعْرِفَةُ نَاسِخِ الحَدِيثِ ومَنْسُوخِه

٩٥٨ - وناسِخُ الحديثِ والمنسوخُ ... ليس لمن يَجْهَلُهُ رُسُوخُ (١) ٩٥٩ - وربما أُدْخِلَ ما ليسَ بِهِ ... فيه (٢)، فإن رُمْتَ امتيازَ الشُبَه ٩٦٠ - فحَققِ الحَدَّ، وفيه وقَعَا ... للشيخ حَدٌّ لسِواهُ مَنَعَا ٩٦١ - أنْ يَرْفَعَ الشارعُ حُكْماً قَدَّمَهْ ... منه بحكمٍ بَعْدَهُ قد حَكَمَهْ (٣) ٩٦٢ - فتارةً يُعْرَف بالتصريحِ ... كما أتى في الخَبَرِ الصحيح ٩٦٣ - في (٤) نَهْيهِ عن ازديارِ المَقْبَرهْ ... وتارةً يُبَيّن المُّؤَخَّرَهْ ٩٦٤ - قولُ الصحابيْ كحديثِ الماءِ ... وحَصْرِ ما يُوجِبُهُ (٥) في الماء ٩٦٥ - نَصَّ الصحابيْ أنَّ ما تأَخرا ... يَنْسَخُ ذا الحَصْرِ الذي قد حُصِرا ٩٦٦ - ومنه ما تاريخُهُ مَعْلُومُ ... كأفطَرَ الحَاجِمُ والمحجومُ ٩٦٧ - ويُبْطِلُ الإجماعُ حكمَ الواقِعَهْ ... كَقَتْلِهِ الشارِبِ عند الرابِعَهْ (٦)

الحاشية

(١) مَرَّ عَلِيٌّ عَلَى قَاصٍّ فَقَالَ: أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ. انظر: "الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار، لأبي بكر محمد بن موسى بن عثمان بن حازم (ت ٥٨٤ هـ)، دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد، الدكن ص ٤" (٢) "وَأَدْخَلَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ صَنَّفَ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ لِخَفَاءِ مَعْنَاهُ، أَيِ: النَّسْخِ وَشَرْطِهِ". "تدريب الراوي ٢/ ٦٤٤" (٣) النَّسْخُ لُغَةً: يُطْلَقُ عَلَى الْإِزَالَةِ، وَعَلَى النَّقْلِ وَالتَّحْوِيلِ. واصطلاحاً: رَفْعُ الشَّارِعِ حُكْمًا مِنْهُ مُتَقَدِّمًا بِحُكْمٍ مِنْهُ مُتَأَخِّرٍ. انظر: "علوم الحديث ص ٢٧٧" "فتح المغيث ٣/ ٤٤٣" (٤) في (هـ): من (٥) في (ش): يوجده (٦) إنَّ ناسِخَ الحديثِ ومَنْسُوخَهُ يُعرفُ بعدة طُرُق:

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية