1 · ص ١٠٧ · ٩٩ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [قوله] (¬١): «ونبَّهت على خبايا زواياها»: أي: على مسائلها وأحكامِها الدقيقة المأخوذة من إطلاقٍ أو الراجعة لمفهوم أو المستنبطة من اقتصار وتخصيص بالذِّكر؛ إذ الخبايا جمع خبيئة بمعنى مخبوءَة، والزوايا جمع زاوية، وهي لُغةً: أحَدُ أركان البيتِ، وهو المراد هنا؛ لقرينة ما بعْدَه. وأشار بقوله: «لأنَّ صاحِبَ البيتِ أدْرَى [بما] (¬٢) فيه»: [إلى المثل المشهور وهو: صاحب البيت أدرى بما فيه] (¬٣)، وهذا يُسمَّى عندهم: تلميحًا، وهو الإشارة إلى قصة أو مَثَل، وعليه فلم يُغيِّر المَثل، وهذا التعليل الأولى رجوعُه لكلٍّ مِن: «أجبْت» [بالغت] (¬٤)، ونبَّهْتُ [بأنَّه] (¬٥). أتمُّ فائدةً وإن احتمل كما هو الظاهر تخصيصه بـ: «نبَّهت». و «أدرى» معناه: أعْلَم، مِن: الدراية، وهي العلم على وجْه البَصارة. [قوله] (¬٦): «وظَهر لي أنَّ [إبرازَه] (¬٧) على صورةِ البسطِ ألْيَقُ»: ضمير «إبرازه» للشرح المذكور، وإضافة الصورة للبيان، وإنما كان بَسْطُه
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) في (هـ): [فيما]. (¬٣) هكذا في (هـ)، وعلى هامش (أ). (¬٤) في (أ) و (هـ): [وبلغت]. (¬٥) في (هـ): [لأنه]. (¬٦) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٧) في مطبوع النزهة [إيراده].