← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ٤٢٠ · ٨٩٣ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يفسرون إخلاص النية بقولهم: «بحيث لا يَشُوبُك فيه غَرَضٌ دنيويٌّ». [قوله] (¬١): «وتَحْسِينِ الحَالِ»: كذا في الأصل، وهو يشمل نظافة الثوب وقصَّ الشارب وغير ذلك، ولا يتكرَّر مع قوله بعد: «وأن يَتَطَهَّر»؛ لأنَّ ذاك أخصُّ من هذا فهو تفصيل له، وفي بعض النُّسخ: «وتحسين الخلق» وهو مُحْتَمِلٌ أنْ يكون بفتح الخاء وسكون اللام، وأن يكون بضم الخاء وضم اللام، وهذا أهمُّ، والأول أعمُّ. [قوله] (¬٢): «وَيَنْفَرِدُ الشَّيْخُ»: أي: من فيه أهليَّة المَشيخَةِ؛ فيشْمَلُ من لم يتقدَّم له مشيخةٌ على أحدٍ، ويجوز في «يُسْمِع» أنْ يكون من باب الإفعال وأن يكون من باب التفعيل. [قوله] (¬٣): «إذا احْتِيجَ إليه»: ظرفٌ لـ «يُسْمِعَ»، أي: ويجب عليه أنْ يُسْمِع في أيِّ وَقْتٍ احتيج إلي ما عنده من العلم وجوبًا عَينيًّا في العَينيِّ وكِفائيًّا في الكفائيِّ، مع كونه متأهِّلًا للتَّسميع والإسماع. [قوله] (¬٤): «ولا يُحَدِّثُ ... إلخ»: هذا مذهب يحيى بن مَعِينٍ؛ فإنَّه قال (¬٥): «الذي يحدِّث ببلدٍ وفيها أولى

الحاشية

(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) الجامع، للخطيب (١/ ٣١٩).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية