2 · ص ٤١٨ · ٨٩١ / ٩٣٠
وَمِنَ المُهِمِّ أَيضًا: مَعْرِفَةُ
، ويَشْتَرِكَانِ في: تَصْحِيحِ النِّيَّةِ، والتَّطْهيرِ مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيا، وتَحْسينِ الخُلُقِ. ويَنْفَرِدُ الشَّيخُ بأَنْ: * يُسْمَعَ إِذَا احْتيجَ إِلَيْهِ. * وَلَا يُحدِّثُ ببَلَدٍ فِيهِ مَن هُوَ أَوْلَى مِنْهُ، بَلْ يُرْشدُ إِليهِ. * وَلَا يَتْرُكُ إِسْمَاعَ أَحَدٍ لِنيَّةٍ فَاسدَةٍ. * وَأَنْ يَتَطهَّرَ، ويَجْلِسَ بوَقَارٍ. * وَلَا يُحَدِّثُ قَائمًا، ولَا عَجِلًا، ولَا في الطَّريقِ إِلَّا إِنِ اضْطُرَّ إِلى ذَلكَ. * وأَنْ يُمْسِكَ عَنِ التَّحْدِيثِ إِذا خَشِيَ التَّغَيُّرَ، أَو النِّسيانَ لمَرَضٍ أَو هَرَمٍ. [قوله] (¬١): «آدابِ»: جمع أَدَبٍ، وهو: ما يُحَسِّن هيئة صاحبه شرعًا مع الله ورسوله، وما يَرْجِع إلى شيءٍ من ذلك. [قوله] (¬٢): «وَيَشْتَرِكانِ ... إلخ»: حاصل كلامه: أنْ قسَّم آداب طلبِ الحديث إلى ثلاثة أقسام؛ قِسْمٌ مشترك فيه بَيْنَ الطالب والشيخ، وقِسْمٌ يَخْتَصُّ به الشيخ وقسم يختص به الطالب، وممَّا يشتركان فيه أيضًا: أن لا يقوما ولا أحدُهما من مجلس الحديث لقادمٍ، وكذلك
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب).