2 · ص ٣٦٦ · ٨٣٩ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لذلك العراقيُّ (¬١) في «شرح الألفيَّة» فانظره إنْ شئت، قاله (ج) (¬٢). (أ/١٨٨) [قوله] (¬٣): «على المُبَالَغَةِ فيه»: أي: في التجريح، واسم الإشارة من قوله: «ذلك» راجعٌ إلى ما دَلَّ على المُبالَغة. [قوله] (¬٤): «وأسهلها»: أي: أخَفُّها جرْحًا، أي: أنَّها تدلُّ على خِفَّة سببِ الجَرْح في المجروح. [قوله] (¬٥): «وبَيْنَ أَسْوَءِ الجَرْحِ ... إلخ»: فإنْ قُلْتَ: كلُّ تلك الصِّيَغ تقتضي ردَّ حديث من قِيلَتْ في حقه؛ فما فائدة التفاوت؟ قُلْتُ: صُلوح بعض من قيلت فيه تلك السَّهْلة للاعتبار بحديثه والمتابعة به دون غيره ممن قيل فيه أسوأُها. قوله: «مَرَاتِبَ التَّعْدِيلِ»: أي: الألفاظ الدالَّة عُرْفًا على تلك المراتب كما مَرَّ التَّصريح به في مراتب التجريح، والحاصل: أنَّه لَمَّا كان كلٌّ من التعديل والتجريح قد يَصْعُب الاطِّلاع لغير
(¬١) شرح التبصرة (٢/ ١٧٧). (¬٢) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٥٥٧). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب).