2 · ص ٣٠٢ · ٧٧٥ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حنيفة (¬١)، واحتجَّا على ذلك بأنَّ الشَّيخ لو سهى لم يَتهيَّء للطالب الردُّ عليه؛ إمَّا لجَهله، أو لهيبة الشيخ، أو لغير ذلك بخلاف الطالب. وقوله: «جَمٌّ»: بفتح الجيم نعت «جَمْعٍ»، معناه كثيرٌ من الجمهور -بضم الجيم- وهو الكثرة. [قوله] (¬٢): «منهم البُخَارِيُّ»: ومالك، ومعظم علماء الكوفة، ومعظم علماء الحجاز، والأصحُّ ترجيح السَّمَاع من لفظ الشيخ على القراءة والعَرْض عليه، كما [هو] (¬٣) رأيُ جُلِّ علماء خُراسان، وقد يعْرِضُ ما يكون العَرْضُ أولى؛ كأن يكون الضابط أعلم أو أضبط، أو الشَّيخ في حال العَرْض عليه أوعى منه في حال قراءته. [قوله] (¬٤): «بمعنى الإخْبار»: وحينئذٍ يُفرَدُ لمن قرأ بنفسه، ويُجْمَع لمن سمع بقراءة غيره، على ما هو الأحسن السابق. تنبيه: قال (ق) (¬٥): «قوله: «في عُرْفِ المتأخِّرين» قُلْتُ: المقام مقام إضمار لتقدُّم غيرهم، وهو أخصر» انتهى، يريد أنَّ ذِكْرَهم تقدَّم في قوله: «إلَّا في عُرْفِ المتأخِّرين» وقوله: «كعن»، مِثْلُها: «أنْ» حيث لا إفصاح كما مَرَّ.
(¬١) في (أ) و (هـ): [وأبو ضيفة]. (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) زيادة من (ب). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) حاشية ابن قطلوبغا (ص ١٣٢).