← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ٢٤٣ · ٧١٦ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذَكَرَه، وهذا نُكتَةُ عُدُوله عن التَّمثيل لها في العُلُو النِّسْبيِّ إلى التمثيل لها في العُلُو المُطْلَقِ، وما ذَكَرْناه من أنَّ: المساواة تكون في العُلُو النِّسبيِّ والمُطْلَق نحوه لشيخ الإسلام (هـ/١٨٦) فإنَّه قال في قول العراقيِّ: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... وَإِنْ يَكُنْ سَاوَاهُ عَدًّا قَدْ حَصَلْ فَهْوَ الْمُسَاوَاةُ (¬١). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ما نصه: «وإنْ يكن المُخرِّج ساواه، أي: أحد الستة، عدًّا قد حصل، أي: من جهة العدد الحاصل في السَّنَد، بأنْ يكون بَيْن المَخرِّج وبَيْن النبيِّ ﵊ في المرفوع أو الصحابيِّ أو من قبله إلى شيخ الإسلام أَحَد الستة، كما بَيْنَ أَحَدِ الستة وأَحَدِ مَنْ ذُكِر من العَدَد فهو المساواة» قاله (ج) (¬٢). وقال (هـ) (¬٣): «قوله: وفيه أي: العلو النِّسبيِّ المساواة ... إلخ، قال (ق) (¬٤): تقدَّم أنَّ العُلُو النِّسبيَّ: أن ينتهي الإسناد إلى إمام ذي صفة عليَّة، وهذه المساواة ليست كذلك، بل إنَّما يَنْتَهِي إلى النبيِّ ﵊؛ فحقُّها أنْ تكون من أفراد العُلُو المُطْلَق» انتهى، وهو اعتراضٌ ساقط؛ لأنَّه لاحَظَ فيه صورةَ مثال الشارح، وإلَّا فهي غير مقصورة عليه؛ لصِدْقِها بأنْ يكون بين المُخرِّج وبين النبيِّ ﵊ في المرفوع أو الصحابيِّ ومن دونه في غيره إلى شيخ أحد الأئمة الستة كما بين أحد الستة من ذَكَرْنا من العدد.

الحاشية

(¬١) التبصرة والتذكرة (ص ١٥٩). (¬٢) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٤٣٢). (¬٣) قضاء الوطر (٣/ ١٣٧٥). (¬٤) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١٢١).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية