2 · ص ٢٢٢ · ٦٩٥ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والاعتراض ساقط من أصله، بل ضمير «فيه» للمقطوع عند الشارح، غايته أنَّه قُدِّر مضاف للضمير يُرشد إليه المعنى؛ إذ لا معنى للمماثلة إلَّا بحسَب التسمية بالمقطوع (هـ/١٨٠)، فالأصل: في تسميته، أي: التسمية به، كما أنَّه لا معنى لمماثلة التابعيِّ إلَّا مماثلة ما انتهى إليه وهو المقطوع في التسمية بذلك، فلم يَزِدِ الشارح عن تقدير ما دل عليه المقام واتضح به [المرام] (¬١)؛ [فالقدح] (¬٢) فيه كضرائر الحسناء قُلْنَ لوجهها حسدًا أو بغضًا: إنَّه لذميم، قاله (هـ) (¬٣). وفي كتابة: قوله: «ومن دُونَ» أي: وحديث مَنْ دُونَ التابعيِّ فيه مِثلُه. وقوله: «في التَّسْمِيَة»: أي: تسمية ما قُصِر عليه في المَتْن مقطوعًا. وقوله: «أي: مِثْلُ ما يَنْتَهي إلى التَّابِعِيِّ»: صوابه: مِثْلُ التابعيِّ، اللهم إلَّا أنْ يقدَّر المضاف أنَّه حديث ممَّن دُونَ التابعيِّ. قوله: «وإنْ [شِئْتَ] (¬٤) قُلْتَ»: أي: في المقاطيع، «مَوقُوفةٌ على فلانٍ» يريد بالتقْييد، وحاصله: أنَّ عند الإطلاق يُحْمَل الموقوف على ما قُصِر على الصحابيِّ، والمقطوع على ما قُصِر على التابعيِّ فمن دونه، وعند التقْييد يُطْلَقُ كلٌّ منهما على الآخر.
(¬١) في (هـ): [المراد]. (¬٢) في (ب) و (هـ): [والقدح]. (¬٣) قضاء الوطر (٣/ ١٣٥٤). (¬٤) في (هـ): [ثبت].