← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ١٦٠ · ٦٣٣ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والكثير فيه: أنَّ السَّنَد المحكوم عليه بالحُسْن متَعَيِّن وهنا ليس كذلك؛ لأنَّ كلَّ واحد من الطريق بانفراده ضعيف، وإنَّما وصل الحَسَن بالنظر لمجموع الطريقين، أو الطُّرُق من حيث [إنَّه] (¬١) مجموع، تأمل. [قوله] (¬٢): «بل»: أي: صار «وَصْفه» أي: حديث كلِّ [واحد] (¬٣) ممن ذَكَره «بذلك» أي: بالحُسْن لا لذاته «باعتبار المجموع»، وقوله: «من المتابِعِ والمتَابَعِ» أحدهما مكسور الباء، والآخر مفتوحها؛ بيانٌ للمجموع. وقوله (هـ/١٦٣): «لأنَّ كُلَّ واحدٍ ... إلخ»: علَّة لوصف حديث من ذُكِر بالحُسْن باعتبار المجموع، وهذا لا يوجِب أنَّ الحَسَن: إمَّا لذاته، وإمَّا لغيره، وإمَّا للمجموع؛ لا بما قُلنا إنَّ قاعدة الحَسَن لغيره باعتبار كثرة إطلاقه: أنْ يكون السَّنَد المحكوم عليه بالحُسْن متميِّز، وهذا لا ينافي أنَّ منه ما قد لا يكون السَّنَد المحكوم عليه بذلك متميِّزًا؛ تأمل، قاله (هـ) (¬٤). [قوله] (¬٥): «احْتِمَالُ كَوْنِ رِوَايَتِه ... إلخ»: هو مرفوع بالابتداء، وخبره: «على حدٍّ سواء»، والجملة: خبر «أنَّ» والرابط موجود، ويُحْتمل نصبه على أنَّه بدل اشتمِال؛ فالمعنى: لأنَّ احتمال كون روايته، أي: كل واحد منهما صوابًا أم لا على حدٍّ سواء.

الحاشية

(¬١) زيادة من (ب). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) زيادة من (ب). (¬٤) قضاء الوطر (٣/ ١٢٤٣). (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية