← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ١٠٨ · ٥٨١ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [قوله] (¬١): «ممَّن يَظُنُّ ... إلخ»: قال (ق) (¬٢): «أي: يرى نفسه أنَّه يُحْسِن، وليس كذلك» انتهى، ومنه يؤخذ أنَّ: «يَظُنُّ» مبنيٌّ للفاعل. [قوله] (¬٣): «بأَنْ كانَ اللَّفْظُ مُسْتَعْمَلًا بقلَّةٍ»: حاصل كلامه: أنَّ الغريب هو: اللفظ القليل الاستعمال، وأنَّ المُشْكِل هو: اللفظ الكثير الاستعمال الذي في مدلوله دقَّة وخفاء، وهو غير محرَّر؛ إذ لا بد في الغرابة أيضًا من خفاء المعنى، إذ الغرابة في اللفظ: أنْ تكون الكلمة وحْشيةً غير ظاهرة الدلالة ولا مأنوسة الاستعمال، اللهمَّ إلَّا أنْ يقال: إنَّ قلَّة الاستعمال مَظِنَّةُ خفاء المعنى؛ فبان بأنَّ «كان» سببيَّةٌ لا تصويريَّة. [قوله] (¬٤): «فَنَقَّب عَلَيهِ»: أي: ففَتَّش على أمور زل فيها أو فاتته؛ فقوله: «واسْتَدْرَكَ»: عطفٌ تفسيريٌّ. [قوله] (¬٥): «وقد أكثَرَ الأئمَّةُ مِنَ التَّصانيفِ في ذلك»: أي: في بيان المُشْكِل والمتشابه. [قوله] (¬٦): «الجَهالةُ»: أي: من أوجُه الطعن، ففيه حَذْف الخبر، ولو حذف الواو من قوله: «وسبَبُها»؛ لكان أظهر، وكان هو الخبر.

الحاشية

(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٩٤). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٦) زيادة من: (أ) و (ب).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية