2 · ص ٩٣ · ٥٦٦ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقوله: «فالمُصَحَّفُ»: أي: فالواقع فيه ذاك المُصَحَّف بالنسبة إلى الشَّكل، مثاله: تصحيف بعضهم «العَنَزة» التي كان المصطفى يُصلي إليها، [وهي بالتحريك] (¬١): رُمحٌ فوق العصى ودون الرُّمح بـ «العَنْزَة» بالسكون، بمعنى الأنثى من المَعْز. وبعبارة: مثال المحرَّف قول الإسماعيليِّ في حديث عائشة: «قَرُّ الزُّجاجة» بالزاي، أي: المضمومة، وإنَّما هو الدَّجاجة بالدال المهملة. (أ/١٢٣) [قوله] (¬٢): «ومَعْرِفَة هذا النَّوْعِ ... إلخ»: المراد بالنَّوع ما تغَيَّرتْ حروفه مع بقاء صورتها الخطية في السياق؛ فيشمل المُصَحَّفَ والمحرَّف. تنبيه: في خط المؤلِّف: «مهمة»، ووقع عند بعضهم «مهم» ووَجْهُه: أنَّ المعرفة بمعنى الإدراك والعلم. [قوله] (¬٣): «العَسْكَرِيُّ»: هو أبو أحمدَ، نِسبة إلى العَسْكر، مدينة معروفة.
(¬١) زيادة من (ب). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب).