1 · ص ٦٤ · ٥٦ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وتَخالُفُ الجملتين في الاسمية والفعلية خِلافُ الأَولى (أ/٢) فقط، على أنَّ عطفَ الخبر على الإنشاء وعكسَه فيه خلافٌ؛ منعَه البيانيُّون وبعضُ النحْويين، وأجازه بعضُهم بتفصيلٍ ودونِه. (هـ) (¬١). قوله: «وحدَه»: حالٌ من «الله»، مؤكِّدة لمضمون انحصار الألوهيَّة فيه تعالى، وهو مِن الألفاظ المعرَّفةِ لفظًا المنكَّرةِ [معنًى] (¬٢)؛ فلذا لم تَمنع إضافَتها لمعرفةٍ حاليَّتُها (¬٣). وقوله: «لا شريكَ له»: تفسيرٌ لمعنى الوَحدة، ومدلولُه نفيُ الشريكِ مُطلقًا، ويمكِنُ على بُعْدٍ جعلُ أحدِهما للتوحيد بالذات، والأخرى للتوحيد بالأفعال (¬٤). وقوله: «وأكبِّره تَكْبِيرًا»: أي: وأُعظِّم اللهَ تعظيمًا، عطفٌ على «أَشهد»؛ قُصِد به الامتثالُ لقوله تعالى: ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء: ١١١]. وأَسْقَطَ الشهادة مِن المَتْن حملًا لحديث: «كلُّ خطبةٍ ليس فيها شهادةٌ فهي كاليَدِ الجَذْمَاء» (¬٥)، على خُطبة الجمعة، وذَكَرها في الشرح لاحتمال إبقائه على عمومه (¬٦).
(¬١) قضاء الوطر (١/ ٣٤٥). (¬٢) في (هـ): [هنا]. (¬٣) قضاء الوطر (١/ ٣٤٥). (¬٤) قضاء الوطر (١/ ٣٤٥). (¬٥) سبق تخريجه. (¬٦) قضاء الوطر (١/ ٣٤٦).