2 · ص ٥٧ · ٥٣٠ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يبتدؤون بقراءة أمِّ القرآن قبل السورة لا على أنَّهم كانوا يتركون البسملة، وقد سُئل أنس عن ذلك فقال: «لا أحفظ فيه شيء»، والحاصل: أنَّ الإعلال لا يُردُّ به الحديث إلَّا إذا لم يوجد مُرجِّح كما سيأتي. [قوله] (¬١): «أَو إِدخال حَديثٍ في حَديثٍ»: كدخول: «ولا تنافسوا» وهو من مَتْن: «إياكم والظنَّ؛ فإنَّ الظنَّ أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا» (¬٢)، إذ المرويُّ عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﵊ في مَتْن: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا» (¬٣)، والمرويُّ عن مالك، عن الزُّهْريِّ، عن أنسٍ، عن النبيِّ ﵊، والمُدرِج لها: ابنُ أبي مريم حين روى ذلك عن مالك وصيرهما مَتْنًا واحدًا بإسناد واحد وهْمًا منه، كما جزم به الخطيب، قال: «وخالَف في ذلك جميعَ الرواة عن مالكٍ». [قوله] (¬٤): «مِنَ الأَشْياءِ القَادِحَةِ»: بيانٌ لـ «نحو ذلك»، وأخرج به غير القادحة، كما في حديث: «البَيِّعانِ بالخيارِ» (¬٥) السابق.
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) البخاري (٦٧٢٤). (¬٣) البخاري (٦٥٦٥)، ومسلم (٢٥٥٩). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) البخاري (٢٠٧٩)، ومسلم (١٥٣٢).