1 · ص ٥٧ · ٤٩ / ٩٣٠
الحمدُ للهِ الذي لَمْ يَزَلْ عَليمًا قديرًا، حيًّا قيُّومًا، سَميعًا بَصيرًا، وأَشهدُ أَنْ لا إِله إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأُكبِّرُه تَكبيرًا. [قوله] (¬١): «الحمد لله»: لمَّا افتَتَح بالبسملة افتتاحًا حقيقيًّا، افتتح بالحَمْدَلة افتتاحًا إضافيًّا، وهو ما يُقَدَّم على الشروع في المقصود بالذات؛ جمعًا بين حديثَي البسملة والحمد لله. [و] (¬٢) الحمد لغةً هو: الثناء على الفعل الجميل الاختياريِّ على جهة [التفخيم] (¬٣) و [التبجيل] (¬٤) والتعظيم، سواءٌ أكان في مقابَلة نِعْمةٍ أم لا. [و] (¬٥) اصطلاحًا: فِعلٌ يُنْبئ عن تعظيم المنعِم بسبب كونه منعِمًا، سواءٌ كان ذلك الفعلُ اعتقادًا بالجَنان، أو قولًا باللسان، أو عملًا بالأركان، وهل الأداة (¬٦) فيه للاستغراق، أو للجنس، أو للعَهد؟ أقوال مبسوطة في المُطَوَّلات (¬٧). [و] (¬٨) ذُكر معه الاسم الكريم الجامع لمعاني الأسماء والصفات؛ إذ يُضاف إليه
(¬١) زيادة من (أ) و (ب). (¬٢) زيادة من (هـ). (¬٣) زيادة من (ب). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) زيادة من (هـ). (¬٦) يقصد بالأداة: الألف واللام. (¬٧) ينظر: البحر المحيط، لأبي حيان (١/ ٣٥)، حاشيه الشهاب علي تفسير البيضاوي (١/ ٨٥)، التحرير والتنوير، لابن عاشور. (١/ ١٦٠)، أضواء البيان، للشنقيطي (٦/ ٢٧٦). (¬٨) زيادة من (هـ).