2 · ص ١٠ · ٤٨٣ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الفنِّ، وقال (هـ) (¬١): وقوله: «بصيغة» تقدَّم ما فيه، وأنَّه جرى على الغالب. وقوله: «تَحْتَمِل وُقُوعَ اللُّقِيِّ»: إنما اشترِط ألَّا تكونَ صريحةً في الاتِّصال؛ لئلَّا يصيرَ كذبًا، كما قاله بعدُ، والمراد باللقاء (¬٢): التحدِّيث؛ فالأولى التعبير بالسماع، ويمكِن منعُ دعوى الأولوية؛ فإنَّ اللُّقيَّ صار عُرفًا كنايةً عن السَّماع، وبهذا عُرف أنَّ اللقاء أمرٌ لا بُدَّ منه، وإنَّما الاحتمالُ في السماع منه. وقوله: «كعَنْ، وكَذا: قَالَ»: ومثله: فَعَل [فلان] (¬٣)، كذا عند الجمهور، ومِثل ذلك إسقاط أداة الرواية، كما في قول سُفْيانَ الآتي: «الزُّهْريّ ... إلخ»، ولعلَّ حِكْمةَ قوله في الشرح: «كذا» بيانُ أن «قال» إنَّما أُلْحِقت بـ «عن»؛ لِما فيها من احتمال عدم السَّماع، أمَّا مع «لي» نحو: «قال لي» فصريحة، وإن غَلَب استعمالها في المذاكرة دون التحديث.
(¬١) قضاء الوطر (٢/ ٩٨٩). (¬٢) الكلام للبقاعي كما في قضاء الوطر (٢/ ٩٨٩). (¬٣) زيادة من (ب).