← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

1 · ص ٤٧٨ · ٤٧٠ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال (هـ) (¬١): وانظر لو شَكَّ في تواليهما، أو شَكَّ هل الساقط واحدًا أو اثنين، ما الذي يقال فيه؟ هل: مُعضَلٌ منقطع على وجه الترديد؟ كما يقال: حَسَنٌ صحيحٌ فيما إذا كان السَّنَد واحدًا، أو شكَّ هل راويه ممن وُجِد فيهم صفات الصحة أو صفات الحسن، أم يقال غير ذلك؟ ذَكَره بعض المتأخرين. [قوله] (¬٢): «فهو المُعْضَل»: أي: فالحدث الساقط من سنده ما ذُكِر هو المسمَّى عند المحدِّثين وغيرهم بـ: الحديث المعضَل -بفتح الضاد-، من: أعضله، أي: أعياه، فهو معضَل، فكأنَّ المحدِّث الذي حدَّث به مُسْقِطًا ما ذُكِر أعضَلَه وأعياه؛ فلم يَنتفع به مَن يرويه عند كذلك، هذا معناه لغةً، وأمَّا اصطلاحًا فهو ما قاله المؤلِّف.

الحاشية

(¬١) قضاء الوطر (٢/ ٩٧٣). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة — علوم الحديث · Hadith Research Library