← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

1 · ص ٤٧٠ · ٤٦٢ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بقوله: «للجهل بحال المحذوف ... إلخ». [قوله] (¬١): «وعلى الثاني»: وهو «أن يكون تابعيًّا»: «يُحْتَمل أنْ يكونَ ضعيفًا ... إلخ». [قوله] (¬٢): «وعلى الثاني»: وهو «أنْ يكون ثقةً»: «يُحْتمل أنْ يكون حَمَل عن صحابيٍّ». (هـ/١١٥) قوله: «وعلى الثاني»: وهو «أن يكون حَمَل عن تابعي آخَرَ»: «فيعود الاحتمال ... إلخ». [قوله] (¬٣): «ويَتَعَدَّدُ أمَّا ... إلخ»: بفتح الهمزة، أمَّا التي للتفصيل، أي: ما تعدد الاحتمال بحسَب التجويز العقلي، فهو ذاهب عند العقل بحسَب فرضه وتجويزه إلى ما لا نهاية له من الكيفيَّات التي يفرضها العقل ويُجَوِّزها، وبهذا سَقَط قول (ق) (¬٤): «محال عند العقل أن يجوِّز بَيْن التابعيِّ والنبيِّ ﵊ من لا يتناهى، كيف وقد وقع التناهي في الوجود الخارجي بذكر النبيِّ ﵊؟» انتهى، ونحوه قول [الكمال] (¬٥): «لو قال: فأتى بما لا ضابط له، أو قال: أمَّا بالتجويز العقليِّ فلا ضابط له؛ لكان مُتَّجهًا، وإلَّا فعدد التابعين مُتَناهٍ» انتهى. وسببُ الاعتراض حملُهم «ما لا يتناهى» على الرِّجال، ألا ترى

الحاشية

(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) ينظر: حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٨٠). (¬٥) حاشية ابن أبي شريف (ص ٧٩). ووقع في (ب): [بن].

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية