1 · ص ٤٣٤ · ٤٢٦ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [قوله] (¬١): «باقٍ على عُمُومِهِ»: أي: لا تأثير ولا سببية. وقوله: «وقد صَحَّ ... إلخ»: للإطلاق، ففُرِض بذِكْر هذا أنَّ الظاهر المقَّيد [لنفي العَدْوى مُطْلَقًا] (¬٢) أي: بالطَّبْع وغيره (¬٣)، فتفيد القطع بما يفيد الظاهر حينئذٍ؛ فلا يُقال: ما ذَكَرَه يَصْلُح حَمْلُه على ما حُمِل عليه حديث: «لا عَدْوَى» أي: بالطَّبع؛ تأمل. وحاصل الجواب الثاني: أنَّه لا دَخْلَ للمخالَطة في حصول المرض، وأنَّه يُحَلُّ بدونها بخلاف الأوَّل، ولَمَّا كان في الثاني بيانُ حِكمةِ الأمر بالفِرار كان أَوْلى من الأوَّل؛ لخُلُوِّه منها. [قوله] (¬٤): «سَدِّ الذَّرائِعِ»: هي كالوسائل، وزنًا ومعنًى، جمع: ذَريعة، بمعنى الوسيلة، وهي: ما يُتوسل (¬٥) به إلى الشيء، وأجيب أيضًا: بأنَّ إثباتَ العَدْوى في نحو: «المجْذوم» خاصٌّ، و «لا عَدْوى» عامٌّ؛ فيُحْمَلُ عليه، فكأنَّه قال: لا يُعدِي شيء شيئًا إلا الجُذام؛ فلا تعارُضَ.
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) في (ب) [نفي العدوى مطلقا]. (¬٣) في (أ) زيادة: [قد كثرت]. (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) في (ب) وهامش (أ): [يتوصل].