1 · ص ٤٢٣ · ٤١٥ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذ الهيئة هي: صورة الشيء وصِفَتُه، وليس شيء منهما باعتبار. وقال (هـ) (¬١): «قال (ب): هو التوصل لا هيئة التوصل، فتأمل». قُلْتُ: تأمَّلْناه فوجدْناه وقوفًا مع الظواهر التي لا يحملُ عليها إلَّا القاصر؛ لأن قولهم: تتبُّع أو توصل إلخ، محمول على التسمح في الجميع، والمراد: كيفيَّة التوصل، أي: الكيفية التي بها يتوصل ... إلخ، فالهيئة بمعنى الحالة والكيفيَّة المخصوصة. [قوله] (¬٢): «وجَميعُ ما تَقَدَّمَ ... إلخ»: قال المؤلِّف: «يعني إذا تعارض حديثان: صحيحٌ لِذاتِه وصحيحٌ لغيره أو حسَنٌ كذلك، قُدِّم الذي لِذاتِه على الذي لغيره» كذا قرَّره المؤلِّف. وتعقَّبَه [ق] (¬٣): [بأنهم] (¬٤): «لم يُراعوا في ترجيحاتهم هذا الاعتبارَ، ويُعْرَفُ هذا من صنيع البَيْهَقيِّ في «الخلافات»، والغَزاليُّ في كتاب «تحصين المآخذ» وغير ذلك» انتهى. قُلْتُ: وذكر ابن السُّبكيِّ (¬٥) أيضًا ما يفيد خلافَ ذلك؛ فإنَّه قال مع من تكلم عليه: «فيرجح بكثرة الرواة وقلة الوسائط وفقه الراوي وعلمه بالعربية وأفضليته
(¬١) قضاء الوطر (٢/ ٨٧٦). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) زيادة من (ب). (¬٤) في (أ) و (هـ): [لأنهم]. (¬٥) حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع (٢/ ٤٠٦).