← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

1 · ص ٣٧٤ · ٣٦٦ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [قوله] (¬١): «لأنَّ الزِّيادَة ... إلخ»: قال (ق) (¬٢): «تقسيم للزيادة لا] تعليل] (¬٣) [كما] (¬٤) وقع في المَتْنِ، [هذا] (¬٥) الظاهر من السَّوق، فإنِ اعتبَرَه المؤلِّف تعليلًا فهو أعمُّ مما في المَتْنِ، وكان اللائقُ في التعليل أنْ يقول: لأنَّ المُنافيةَ لرواية مَن هو أوثق معارَضةٌ بأَرجَحَ؛ فلم تُقْبَلْ، والتي لم تُنافِ بمنزلة حديثٍ مُسْتقِلٍّ، ويُفهَمُ منه: أنَّ ما نافى وليس بأوثقَ أنَّه مُقدَّمٌ» انتهى. أقول: كلام المؤلِّفِ مُشتمِلٌ على أمْرين؛ أحدُهما: أنَّها تُقْبَلُ حيث لم تُنافِ، والثاني: أنَّها إنْ نافت لم تُقْبَل، والأمر الثاني مستفاد من المفهوم، فإذا جُعل التعليلُ لهما لم يكن أعَمَّ، وإن جُعِل تعليلًا لِمَا يُستفاد من المنطوق كان أعمَّ، مع أنَّه تقسيمٌ مُشتمِلٌ على التعليل، وكلامه يقتضي أو يوهِم استظهارَ أنَّه تقسيمٌ لا بقيدِ التعليل فلا يَشتمِلُ عليه، وليس كذلك، قاله (ج) (¬٦). وقال (هـ) (¬٧): «لأنَّ (أ/٧٨) الزيادة إلخ» هذا تعليلٌ للحكم بانقسام الزيادة المقبولة والمردودة كما لا يَلتبِسُ.

الحاشية

(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٦٣). (¬٣) في (هـ): [لتعليل]. (¬٤) في (أ) و (هـ): [لما]. (¬٥) في (أ): [هو]. (¬٦) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٢١٨ - ٢١٩). (¬٧) قضاء الوطر (٢/ ٨١٢).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية