1 · ص ٢٨٥ · ٢٧٧ / ٩٣٠
تَنْبيهٌ: قولُهُ: «وَخَبَرُ الآحادِ»؛ كالجِنْسِ، وباقي قُيودِهِ كالفَصْلِ. وَقولُهُ: «بِنَقْلِ عَدْلٍ»؛ احْتِرازٌ عَمَّا يَنْقُلُهُ غيرُ العَدْلِ. وقَولُهُ: «هُوَ»؛ يسمَّى فَصْلًا يتَوَسَّطُ بَيْنَ المُبتَدَإِ والخَبَرِ، يُؤْذِنُ بأَنَّ ما بَعْدَهُ خَبرٌ عَمَّا قَبْلَهُ، وليسَ بِنَعْتٍ لهُ. [قوله] (¬١): «تنبيه»: هو لغةً: الإيقاظ، وعُرْفًا: عُنوان البحث الآتي بحيثُ يُعْلَمُ من البحث السابق على سبيل الإجمال، وهو هنا معرَب؛ لأنَّه مُرَكَّبٌ تقديرًا، وقيل: يُشْتَرط أنْ يُذكَر بعدهُ ما يَتعلَّق به، مِثْل: تنبيه على كذا أو في كذا (¬٢). [قوله] (¬٣): «وخَبرُ الآحادِ»: لو أسقط الواو كان أحسَنَ؛ لأنَّ «الجِنْس» مدخولها فقط، و [إنما] (¬٤) قال: «كالجِنْس» و «كالفَصْل»؛ لأنَّ العبارة المشتملة] عليهما (¬٥) تقسيمٌ لا تعريف. وفي كتابة: و [الجِنْس] (¬٦) [كُلِّيٌّ] (¬٧) مَقولٌ على كثيرين مختلفين بالحقيقة، وهي: ما به الشيء هو هو، كالحيوان والناطق بالنسبة إلى الإنسان، بخلاف نحو: الضاحك والكاتب، ألا ترى أنَّه لا وجودَ لحقيقة الإنسان في الخارج بدون
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) قضاء الوطر (١/ ٦٧٧). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) في (ب) و (هـ): [لأن]. (¬٥) في (هـ): [عليها]. (¬٦) في (ب) و (هـ): [الحسن]. (¬٧) في (هـ): [إلخ].