1 · ص ٢٤٥ · ٢٣٧ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقال (هـ) (¬١): «أي: ومن أنواع الخبر المحتف بالقرائن المفيدة للعلم: المسَلسل، من [التسليس] (¬٢)، وهو التتابع، سُمِّيَ بذلك؛ لتتابع نقلته على وصفٍ ما، يَرجِع [لهم] (¬٣) ويَرجِع للسَّنَد، وإفادة هذا النوع العلْمَ مبنيَّةٌ على ما مرَّ له من أنَّ الصفاتِ العَليَّةَ تقوم مقام العدد، وستعرف حقيقة المسَلسَل بعد ذلك». [قوله] (¬٤): «المتقنين»: لعلَّ المُراد بالإتقان: معرفةُ ما يُراد من الحديث إطلاقًا وتقييدًا، وتعميمًا وتخصيصًا، لا مقابل الشك والتردد لأغنى] للحفظ] (¬٥) عنه، على أنَّ مراتب الحفظ متفاوتة كما لا يَخْفى، وقد يُحتمل أنَّه وصفٌ كاشفٌ (¬٦). [قوله] (¬٧): «حيثُ لا يكونُ غَريبًا»: الظاهر أنَّه حيثيَّةُ تقييدٍ، لا حيثيَّة تعليل ولا إطلاق. وقوله: «عندَ سَامِعِهِ ... إلخ» متعلقان بـ «يفيد» (¬٨).
(¬١) قضاء الوطر (٢/ ٦٣٥). (¬٢) في (هـ): [التسلسل]. (¬٣) في (هـ): [للراو]. (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) في (هـ): [الحفظ]. (¬٦) قضاء الوطر (١/ ٦٣٥). (¬٧) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٨) قضاء الوطر (١/ ٦٣٥).