1 · ص ١٧٩ · ١٧١ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قولُ من قال: «كان اللائق أن يقول: على رأي، وهو رأي جماعة»، ثم الرأي المذكور اختاره المؤلف في «الإصابة» (¬١)، وجزم في «جمع الجوامع» (¬٢) بمرجوحيَّته بقوله: «قد يُسَمَّى المستفيضُ مشهورًا». [قوله] (¬٣): «مِن أَئمَّةِ الفُقهاءِ»: مرادُه بهم: الفقهاء وأهل أصول الفقه، بل وعَزاه بعضهم لبعض المحدِّثين (¬٤). [قوله] (¬٥): «مِنْ فاضَ الماءُ»: أي: مشتق من مادة فاض، بِناءً على رأي البصرييِّن: أنَّه لا اشتقاق إلَّا من المصدر، مستعمَلًا كان أو مقدَّرًا. أو من نَفْس فاض، بِناءً على رأي الكوفيين: أنَّ الاشتقاق -ولبعضٍ: المشتقات- من الماضي، أو مأخوذ من فاض؛ فيجري على المذهبين بِناءً على أنَّ دائرة الأخذ أوسع من دائرة الاشتقاق (¬٦).
(¬١) لم أقف على كلامه بعد البحث. (¬٢) الغيث الهامع شرح جمع الجوامع (ص ٤١٥). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) قضاء الوطر (١/ ٥٥٢). (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٦) قضاء الوطر (١/ ٥٥٢).