1 · ص ١٦٠ · ١٥٢ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لأنَّ الشيء يختلف باختلاف عُنوانه، على نحو ما قيل في واجب الوجوب موجود وحقائق الأشياء موجودة،] ولئنْ] (¬١) سُلِّمَ أنَّ [العلْم] (¬٢) الموصوفَ في الموضوعين العلْم، فهو مُجمَّل ذهنًا ومُفصَّل خارجًا، فيُخيَّلُ إلي ما حاصله: أنَّ العلم من حيث إجمالُه مفيدٌ لنفْسه من حيث تفصيلُه،] و] (¬٣) مثله يكفي في دفع الخطأ، على أنَّه يمكن على أنْ] نمنع] (¬٤) تقدير الموصوف، ويُراد بكلٍّ من الضروريِّ والنظريِّ لفظُه، ويُراد بالإفادة الدَّلالةُ، ولا إشكال حينئذٍ، غايته الانتقال من الفساد إلى البعد، وهو سهل، واعترَض الكَمال (¬٥) قوله: «على الإفادة» بأنَّ: «المستدِلّ إنَّما يَستدِلُّ على الحكم لا على الإفادة» انتهى، ويمكن الجواب بأنَّ المراد على ثمرة الإفادة وتابعها وهو الحكم؛ إذ هو تابع للعلْم المفاد] بالنظر] (¬٦) ومأخوذٌ منه. [قوله] (¬٧): «وأنَّ الضَّروريَّ يحْصُلُ لكُلِّ سامعٍ ... إلخ»: بفتح همزة «أنَّ»؛ لعَطفها على «الفرْق» وهو فاعل «لاح»، وفيه نظرٌ؛ لأنَّه من الفرْق، فلا يحسُن عطفُه عليه، ويظهر عطفه على معنى «إذ» مشاركًا له في تعليل ظهور الفرق، تأمل.
(¬١) في (هـ): [لمن [ (¬٢) زيادة من (ب). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) في (هـ): [يمنع]. (¬٥) حاشية ابن أبي شريف (ص ٨٠). (¬٦) في (هـ): [النظري [. (¬٧) زيادة من: (أ) و (ب).