← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٧٠ · ١٢٤ / ٢٤٧

إِلَى الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ فِي شَرْحِ مَعَانِي الأَخْبَارِ (¬١) (وَبَيَانِ المُشْكِلِ) مِنْهَا. وَقَدْ أَكْثَرَ الأَئِمَّةُ مِنَ التَّصَانِيفِ فِي ذَلِكَ؛ كَالطَّحَاوِيِّ (¬٢)، وَالخَطَّابِيِّ (¬٣)، وَابْنِ عَبْدِ البَرِّ (¬٤)، وَغَيْرِهِمْ (¬٥). [جهالة الرواة وأسبابها] (ثُمَّ الجَهَالَةُ) بِالرَّاوِي؛ وَهِيَ (¬٦) السَّبَبُ الثَّامِنُ فِي الطَّعْنِ، (وَسَبَبُهَا) أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا: (أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ) مِنِ اسْمٍ أَوْ كُنْيَةٍ أَوْ لَقَبٍ أَوْ صِفَةٍ (¬٧) أَوْ حِرْفَةٍ أَوْ نَسَبٍ، فَيَشْتَهِرُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، (فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتَهَرَ بِهِ لِغَرَضٍ) مِنَ الأَغْرَاضِ، فَيُظَنُّ أَنَّهُ آخَرُ (¬٨)، فَيَحْصُلُ الجَهْلُ بِحَالِهِ. (وَصَنَّفُوا فِيهِ) أَيْ: فِي هَذَا النَّوْعِ: (المُوضِحَ) لِأَوْهَامِ الجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ؛ أَجَادَ فِيهِ الخَطِيبُ (¬٩)، وَسَبَقَهُ إِلَيْهِ (¬١٠)

الحاشية

(¬١) في ك: «الأخبار» مكرَّرة. (¬٢) في كتابه: «شرح مشكل الآثار»، وهو مطبوع. (¬٣) في كتابيه: «أعلام الحديث» و «معالم السنن» وهما مطبوعان. (¬٤) في كتابيه: «التمهيد»، و «الاستذكار» وهما مطبوعان. (¬٥) في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬٦) في هـ، و، ز: «وهو»، وفي نسخة على حاشية و: «وهي». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٠٥): «(وَهِيَ) أي: الجهالة». (¬٧) في أ، ح، ط، م: «صنعة»، وفي ي: «وصِفة». (¬٨) في ج: «آخرَ» بالنَّصب، والمثبت من د، و، ح. (¬٩) واسم كتابه - كما أشار إليه -: «الموضِحُ لأوهام الجمعِ والتَّفريق»، وهو مطبوع. (¬١٠) «إِلَيْهِ» ليست في ب.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية