← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٦٨ · ١٢٢ / ٢٤٧

لِلَفْظِهِ (¬١). وَجَمِيعُ مَا تَقَدَّمَ (¬٢) يَتَعَلَّقُ بِالجَوَازِ وَعَدَمِهِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الأَوْلَى إِيرَادُ الحَدِيثِ بِأَلْفَاظِهِ (¬٣) دُونَ التَّصَرُّفِ فِيهِ. قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ (¬٤): «يَنْبَغِي سَدُّ بَابِ الرِّوَايَةِ بِالمَعْنَى؛ لِئَلَّا يَتَسَلَّطَ (¬٥) مَنْ لَا يُحْسِنُ مِمَّنْ يَظُنُّ (¬٦) أَنَّهُ يُحْسِنُ؛ كَمَا وَقَعَ لِكَثِيرٍ (¬٧) مِنَ الرُّوَاةِ قَدِيماً وَحَدِيثاً» (¬٨) وَاللَّهُ المُوَفِّقُ (¬٩). [غريب الحديث] (فَإِنْ خَفِيَ المَعْنَى)؛ بِأَنْ كَانَ اللَّفْظُ مُسْتَعْمَلاً بِقِلَّةٍ (احْتِيجَ إِلَى) الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ (¬١٠) فِي (شَرْحِ الغَرِيبِ)؛ كَكِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ (¬١١)، وَهُوَ غَيْرُ مُرَتَّبٍ، وَقَدْ رَتَّبَهُ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ ابْنُ قُدَامَةَ عَلَى الحُرُوفِ (¬١٢).

الحاشية

(¬١) في أ: «يستحضر اللفظ»، وفي ج، هـ، ط: «مستحضر اللفظ». (¬٢) في ح: «يقدم». (¬٣) في ج: «باللفظ». (¬٤) في د: «عياضُ» بضمة واحدة، والمثبت من ك. (¬٥) في ج زيادة: «بتسلّط». (¬٦) في ك: «يُظَنُّ» بضم الياء وفتح الظاء، والمثبت من و. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٠١): «(مِمَّنْ يَظُنُّ): بصيغة الفاعل؛ أي: يغلب على ظنه». (¬٧) في أ: «للكثير». (¬٨) انظر: إكمال المُعْلِم للقاضي عِيَاض (١/ ٩٥). (¬٩) في ط زيادة: «للصواب». وفي حاشية و - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬١٠) في ط: «الكتاب المصنف». (¬١١) هو: أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد اللَّه الهَرويُّ، الإمام (ت ٢٢٤ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٠/ ٤٩٠)، الطَّبقات الكبرى للسُّبكيِّ (٧/ ٣٥٥). واسم كتابه: «غريب الحديث»، وهو مطبوع. (¬١٢) «عَلَى الحُرُوفِ» سقطت من ط. واسم كتاب ابن قدامة: «قنعة الأريب في تفسير الغريب»، وهو مطبوع.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية