← شبهات حول السنة

ص ٣٥ · ٣٢ / ٧٨

في معجزاتهم يسيرون في طريق كوني عادي بالنظر لهم؛ كما أن الناس يسيرون على سطح الأرض سيرًا عاديًّا، وكما أن الطيور ترتفع بأجنحتها ارتفاعًا وصعودًا عاديًّا فالرد واحد: وهو أن هذه المعجزات من خوارق العادات التي أجراها الله جل شأنه على أيدي رسله عليهم الصلاة والسلام. * والموضوع في ذاته طويل إذا دُرس أصله: ١ - من جهة إثبات وجود الله. ٢ - إلى جانب إثبات حاجة العباد والمخلوقات إلى موجد. ٣ - إلى جانب وحدانية الله في ربوبيته وفي أسمائه وصفاته وفي تشريعه. ٤ - إلى جانب إمكان حاجة البشر إلى الرسالة. ٥ - وإمكان الرسالة. ٦ - ثبوت الوحي. ٧ - وثبوت الرسالة.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية