ص ٤٥ · ٤٣ / ٦١
وأعظمهم ضرراً من انتسب إلى الزهد فوضع احتساباً. ٤ - ووضعت الزنادقة أيضاً جملاً. ثم قامت جهابذة الحديث بكشف عوارها ومحو عارها والحمد للَّه. ٥ - وقد ذهبت الكراهية والطائفة المبتدعة إلى جواز وضع الحديث في الترغيب والترهيب؛ ومنه ما روي عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم أنه قيل له: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة