ص ٣٧٣ · ٧٥٣ / ٩٦٨
٧٤٢- أخبرنا الشيخ أبو الطيب طلحة بن الحسين بن أبي ذر الصالحاني ﵀ سنة عشر وخمسمائة، أنا جدي أبو ذر، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، [ثنا أبو عمار الحسين] بن حريث، ثنا أوس بن عبد الله بن بريدة، حدثني الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ لا يتطير ولكن يتفاءل، قال: وكانت قريش جعلت مائة من الإبل لمن يأخذ نبي الله ﷺ فيرده عليهم، حيث توجه إلى المدينة، فأقبل بريدة في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم فتلقوا نبي الله ﷺ ليلاً فقال له النبي ﷺ: ((من أنت؟)) قال: أنا بريدة، فالتفت إلى أبي بكر ﵁ فقال: ((يا أبا بكر برد أمرنا وصلح)) ، ثم قال: ((ممن؟)) قال: من أسلم، قال: ((سلمنا)) ، قال: ((ثم ممن؟)) ، قال: من بني سهم، قال: ((خرج سهمك)) ، فقال بريدة لنبي الله ﷺ: فمن أنت؟ قال: ((محمد بن عبد الله رسول الله)) ، قال بريدة: أشهد أن لا إله إلا الله وأنت عبده ورسوله. قال: فأسلم بريدة وأسلم الذين معه جميعاً، فلما أن أصبح قال للنبي ﷺ: لا تدخل المدينة إلا ومعك لواء، قال: فحل عمامة، ثم شدها في رمح، ثم مشى بين يديه حتى دخل المدينة.