ص ٣١٢ · ٦٣٥ / ٩٦٨
٦٢٦- أخبرنا إسماعيل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو بكر بن المقري، ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال بمصر، ثنا أبو موسى عيسى بن حماد زغبة، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خالد بن كثير: أن أبا حفص العمري حدثه: أن الحسن البصري حدثه: أن المغيرة بن شعبة ﵁ قال له: إن رسول الله ﷺ ذهب لحاجته، فأخذت الإداوة فذهبت معه، فلما فرغ رسول الله ﷺ [من حاجته] توضأ وعليه جبة ضيقة الكمين، فجعل رسول الله ﷺ يريد أن يخرج ذراعيه فلم يستطع من ضيقهما، فأخرج يده فجعلهما على منكبيه، فغسل وجهه ويديه ومسح على الخفين والعمامة -وذلك يوم صلى وراء عبد الرحمن بن عوف ﵁ وذلك أن ⦗٣١٣⦘ رسول الله ﷺ تأخر في مخرجه فجاء وأصحابه يصلون وراء عبد الرحمن بن عوف يؤمهم، فتأخر عبد الرحمن، فرده رسول الله ﷺ وصلى وراءه. غريب هذا الإسناد ولم أكتبه إلا من هذا الوجه.