ص ٣٠٠ · ٦٠٦ / ٩٦٨
مجلس آخر أملي يوم السبت الثاني من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
٥٩٧- أخبرنا الإمام والدي ﵀ بقراءتي عليه، أنا مكي بن منصور قدم علينا، (ح) ، وأخبرناه عالياً أبو بكر الشيروي فيما أذن لي ﵀ قالا: أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا زكريا بن يحيى أبو يحيى المروزي ببغداد، ثنا سفيان بن عيينة الهلالي، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو -كذا قال ﵁ قال: حاصر النبي ﷺ أهل الطائف فلم ينل منهم شيئاً، قال: ((إنا قافلون غداً إن شاء الله)) قال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟! قال لهم رسول الله ﷺ: ((اغدوا على القتال غداً)) فأصابهم جراح، فقال لهم رسول الله ﷺ: ((إنا قافلون غداً إن شاء الله)) فأعجبهم ذلك، فضحك النبي ﷺ. كذا وقع في هذه الرواية عبد الله بن عمرو، ولأبي العباس السايب بن فروخ الشاعر عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ أحاديث إلا أن هذا الحديث إنما هو عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁، وقد وهم فيه جماعة من الحافظ فصيروه في مسند عبد الله بن عمرو، وهو صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عيينة.