ص ٢٥٥ · ٤٩٥ / ٩٦٨
٤٨٧- قال: وحدثني عتبان بن مالك ﵁ قال: قلت: يا رسول الله، إن بصري قد ساء وإن الأمطار إذا اشتدت سال وحال الوادي بيني وبين الصلاة في مسجد قومي، فلو صليت في منزلي مكاناً أتخذه مصلى؟ فقال رسول الله ﷺ: ((نعم)) فغدا علي رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر ﵁ فاستأذنا، فأذنت لهما، فما جلس حتى قال: ((أين تحب أن أصلي من منزلك؟)) ، فأشرت له إلى ناحية، فتقدم رسول الله ﷺ وصففنا خلفه فصلى، وحبسنا رسول الله ﷺ على خزيرة صنعناها له. هذا لفظ حديث أبي غالب، وهو صحيح ثابت من حديث الزهري، أخرجه البخاري ومسلم من عدة طرق عنه، وأخرج مسلم فيما أخرج عن إسحاق بن راهويه، عن الوليد هذا.