← اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف

ص ٢٤٦ · ٤٧٣ / ٩٦٨

فأما رواية أسامة عن رجل عن آخر عن القاسم

٤٦٦- فأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ، حدثني أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، ثنا أحمد بن شعيب النسائي، أخبرني محمد بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني عبد الله بن موسى -وأثنى عليه إبراهيم-، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد قال: سمعت عائشة ﵂ تقول: في بريرة ثلاث سنن: أردت أن أشتريها فأعتقها فقال أهلها: لا نبيعها إلا أن تشترطي لنا ولاءها، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: ((ما بال أقوام يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله تعالى ولا سنة نبيه ﷺ [إن كل شرط ليس في كتاب الله تعالى ولا سنة نبيه ﷺ] باطل، إنما الولاء لمن أعتق)) ، فلما عتقت قال رسول الله ﷺ: ((اختاري)) ، وكان لها زوج مملوك وتصدق عليها بصدقة لحم فقال النبي ﷺ: ((هو عليها صدقة ولنا هدية)) . قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث الزهري عن القاسم، وقد سمع أسامة بن زيد من القاسم بعض هذا الحديث. قال الإمام أبو موسى حفظه الله: ورواه حاتم بن إسماعيل عن أسامة عن القاسم، لم يذكر بينهما أحداً.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية