ص ٢٢٢ · ٤٢٣ / ٩٦٨
٤١٦- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان، ثنا مطلب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن عمر بن عيسى القرشي ثم الأسيدي، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس ﵄ [أنه] قال: جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب ﵁ فقالت: إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى احترق فرجي فقال لها عمر ﵁: هل رأى ذلك عليك؟ قالت: لا، قال: فاعترفت له بشيء، قالت: لا، قال عمر ﵁: علي به، فلما رأى عمر الرجل قال: أتعذب بعذاب الله تعالى. قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها، قال: رأيت ذلك عليها؟ قال الرجل: لا، قال: فاعترفت لك به؟ قال: لا، قال: والذي نفسي بيده، لو لم أسمع رسول الله ﷺ يقول: ((لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده)) ، لأقدتها منك، ⦗٢٢٣⦘ فضربه مائة سوط، ثم قال: اذهبي؛ فأنت حرة لوجه الله تعالى، وأنت مولاة الله ورسوله، أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من حرق بالنار أو مثل مثله فهو حر، وهو مولى الله ﷿ ورسوله ﷺ) . قال الليث: هذا أمر معمول به. قال سليمان: لم يروه عن ابن جريج إلا عمر، تفرد به الليث.