← مشيخة القزويني

ص ١٠٩ · ٣٤ / ٤٨٣

المعجمة والياء، وإنما هو الصانع -بالصاد المهملة والنون- ضد الأخرق. وروى أبو موسى العنزي، هو محمد بن المثنى حديث: ((لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرةٍ لها خوارٌ)) ، فقال فيه: ((أو شاةٌ تنعر)) بالنون، وإنما هو بالياء المثناة من تحتٍ. وقال يوماً: نحن قومٌ لنا شرفٌ، نحن من عنزةٍ، صلى إلينا النبي ﷺ، يريد قوله: ((صلى إلى عنزة)) توهماً أنه صلى إلى قبيلته، والمراد بالعنزة: حربةٌ تنصب بين يدي المصلي ليصلي إليها. وأظرف من هذا أن أعرابياً سمع هذا فظن [أنها] العنزة -بسكون النون- فرواه بالمعنى، وقال: كان النبي ﷺ إذا صلى نصبت بين يديه شاةٌ. وروى أبو بكر الصولي حديث أبي أيوب: ((من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال)) ، فقال: شيئاً، بالشين المعجمة والياء.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية