← السنة في مواجهة الأباطيل

ص ١٦٥ · ١٦٣ / ١٨١

الحديث التاسع:

عَنْ ابْنِ عُمَرَ قََالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ انتََقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ» فَقِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَزِيدُ فِي الرِّوَايَةِ «أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «إِنَّ لأَبِي هُرَيْرَةَ زَرْعًا» (١). النقد: قال صاحب " ضُحَى الإسلام " بعد ذلك: «وهذا نقد من ابن عمر لطيف في الباعث النفسي، يريد أن ابن عمر يتهم أبا هريرة بزيادة (أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ) في لفظ الحديث لأنه كان صاحب زرع فزادها تبريراً لاتخاذه الكلب لزرعه» (٢). الرد: إنْ كان المؤلف يريد الطعن في أبي هريرة، فإنَّ أبا هريرة لم ينفرد بهذه الزيادة، بل إنَّ بعض الصحابة قد وافق أبا هريرة على روايته تلك الزيادة وأَنَّ غيره سمعها من النبي ﷺ كما ذكرنا في شواهد الحديث.

الحاشية

(١) رواه البخاري: ٥/ ٦ و ٩/ ٦٠٨ بألفاظ مختلفة. ومسلم: ٣/ ١٢٠٠ والنسائي: ٧/ ١٨٩ وابن ماجه: ٣/ ١٠٦٩ حديث رقم ٣٢٠٤ من غير زيادة ابن عمر وله شاهد عن أبي هريرة عن البخاري: ٥/ ٥ وشاهد عند مسلم: ٣/ ١٢٠٢. (٢) " ضُحَى الإسلام ": ١/ ١٣١، ١٣٢.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية