← مقدمة ابن الصلاح معرفة أنواع علم الحديث - ت الفحل والهميم

ص ٣١ · ٢٧ / ٤٩٨

ومما يجلِّي الأمر أكثر ويجعلنا أمام صورة واضحة عن أهمية هذا التصنيف أن ننقل جملة من أقوال العلماء فيه: ١. فقد قال الإمام النووي (ت٦٧٦هـ): ((هو كتاب كثير الفوائد، عظيم العوائد، قد نبَّه المصنِّف ﵀ في مواضع من الكتاب وغيره، عَلَى عظم شأنه، وزيادة حسنه وبيانه، وكفى بالمشاهدة دليلاً قاطعاً، وبرهاناً صادعاً)) (١). ٢. وقال الخويي (٢) (ت ٦٩٣ هـ) في منظومته (٣): وخير ما صنف فيها واشتهر ... كتاب شيخنا الإمام المعتبر وهو الذي بابن الصلاح يعرف ... فليس من مثله مصنف (٤) ٣. وقال ابن رشيد (ت ٧٢١ هـ): ((الذي وقفت عليه وتحصل عندي من تصانيف هذا الإمام الأوحد أبي عمرو ابن الصلاح ﵀ كتابه البارع في معرفة أنواع علم الحديث وإنّه كلّما كتبت عليه متمثلاً: لكل أناس جوهر متنافس ... وأنت طراز الآنسات الملائح)) (٥) ٤. وقال ابن جماعة (ت٧٣٣ هـ): ((واقتفى آثارهم الشَّيْخ الإمام الحافظ تقي الدين أبو عمرو بن الصلاح بكتابه الذي أوعى فيه الفوائد وجمع، وأتقن في حسن تأليفه ما صنع)) (٦).

الحاشية

(١) إرشاد طلاب الحقائق ١/ ١٠٨. (٢) نسبة إلى خوي، بلدة من بلاد أذربيجان. انظر: الأنساب ٢/ ٤٧٩، والمراصد ١/ ٤٩٣. (٣) انظر: مقدمتنا لشرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢١. (٤) نقلا عن مقدمة محاسن الاصطلاح: ٣٣. (٥) ملء العيبة ٣/ ٢١١. (٦) المنهل الروي: ٢٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية